السبت، 21 يناير، 2012

ممثل المجتمع المدني الصحراوي بمنتدى الأرض بالقاهرة: "يجب أن نطالب محكمة العدل الدولية برأي خاص حول جدار العار المغربي في الصحراء الغربية"




دعا ممثل المجتمع المدني الصحراوي، غيثي النح، الذي شارك في الدورة الرابعة لمنتدى الأرض في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي انعقد بالقاهرة ما بين يوم 15 و 17، فعاليات المجتمع المدني المشاركة لتبني توصية تطالب محكمة العدل الدولية برأي استشاري حول جدار العار المغربي في الصحراء الغربية.

وقال غيثي النح خلال مداخلة له يوم الثلاثاء الماضي خلال عرضه مداخلة المجتمع المدني الصحراوي أن المجتمع المدني وفعالياته في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مطالب بتقديم كل الدعم الممكن للصحراويين لمواجهة خطورة الجدار العسكري المغربي الذي يقسم أرض وشعب الصحراء الغربية منذ ثلاثة عقود.

كما أثار انتباه المشاركين إلى خطر الألغام الذي يهدد الحياة والبيئة في الصحراء الغربية، مذكرا بآخر الحوادث التي راحت ضحيتها أرواح بريئة لأطفال لم تتجاوز أعمارهم الأربع سنوات، ذاكرا حالتين واحدة وقعت داخل المناطق المحتلة في الجزء الغربي من الجدار والأخرى على الضفة الأخرى
وقدم السيد غيثي النح للمشاركين موجزا عن أسباب وظروف بناء الجيش المغربي لهذا الجدار الرهيب، الذي يمتد على مسافة 2700 كلم، وعن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية الناتجة عن بقائه جاثما على صدور شعب الصحراء الغربية ولمدة تفوق الثلاثين سنة.


من جهة أخرى، حذر المحاضر من شعور الشعب الصحراوي على ضفتي الجدار بالإحباط بسبب تناسي الأمم المتحدة والمجتمع المدني العالمي للتأثيرات الكارثية للإحتلال المغربي اللاشرعي للصحراء الغربية على كافة مجالات الحياة.


كما شدد المحاضر على ضرورة منح فرصة للصحراويين في إستثمار اراضيهم بأنفسهم ، مشيرا أن ذلك لا يمكن ان يحقق إلا بحرية الحركة، والتنقل بعد تفكيك هذا الجدار، الذي ليس هناك اي مبرر لبقائهز


ولم يفت المحاضر التذكير بأن أن المغرب لا زال يرفض الإعتراف بمسؤوليته عن تلويث الصحراء الغربية بالألغام، ويصر على عدم التوقيع على اتفاقية أوتاوا لحظر الالغام الارضية والقنابل العنقودية.

وانتقد غيثي النح تخلي المجتمع المدني عن الصحرويين، وتركهم يواجهون هذه الجرائم في حق الانسانية لوحدهم، داعيا الشبكة الدولية للموئل بمساعدة المنظمات الصحراوية وتبادل الخبرات معا قصد المساعدة في تطهير الارض