الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

مناورة عسكرية للجيش الصحراوي وحديث عن دور كبير لضباط شباب




ذكرت مجلة المستقبل الصحراوي أن الجيش الشعبي الصحراوي اجرى مناورة عسكرية بعينات مختلفة من الاسلحة الثقيلة نهار اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 ، بمقر المدرسة الوطنية لتدريب قوات الدرك الوطني التي تم افتتاحها بالمناسبة في إطار التفتيش عن جاهزية الجيش السنوية المقررة كل سنة ضمن برنامج عمل الحكومة الصحراوية و التي انطلقت اليوم من الخلف العسكري و تتواصل حتى الخامس من ديسمبر القادم ، وياتي إدراج المناورة العسكرية هذا العام ضمن برنامج التفتيش العسكري السنوي قصد الوقوف على جاهزية الجيش الصحراوي عدتا وعتادا و جاهزية بشرية استعدادا لاحتمال العودة الى الكفاح المسلح من جديد ضد جيش الاحتلال المغربي والذي اصبح مرهونا بفشل جهود الامم المتحدة في ايجاد حل للنزاع القائم منذ اكثر من تسعة وثلاثين سنة حول الصحراء الغربية
و تفيد مصادر خاصة لمجلة المستقبل الصحراوي ان رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة مصحوبا بوزير الدفاع و بعض الوفود الاجنبية اشرفوا صباح اليوم على الساعة العاشرة على افتتاح مدرسة الدرك الوطني و قاموا بتسليمها لقيادة جهاز الدرك قبل أن ينتقلوا على الساعة الحادية عشر والنصف الى ميدان المناورة و العرض العسكري
وقد شارك في استعراض و مناورة الجيش نهار اليوم
عشرة وحدات من المشاة الثابته .
ثلاثة كتائب من ناقلات البي ام بي.
و كتيبة من سلاح اورج ستالين .
و كتبة من سلاح الهاوزر .
ماميز مناورة اليوم عن سابقاتها هو تنفيذها من قبل دفعات من شباب الجيش و خريجي المدارس العسكرية الشي الذي اكدت من خلاله المؤسسة العسكرية أن مشعل الكفاح المسلح ماضي من جيل الى جيل و أن جيل اليوم على اتم الجاهزية لخوض معركة التحرير ، كما اظهر شباب الجيش قدرته على التحكم بالاسلحة الثقيلة و الخفيفة و ابهر الحضور بتمارينه المحكمة التنظيم و عالية الدقة حيث كانت المعركة تدار من ناقلة القيادة في الميدان و كانت ناقلة القيادة تشرف عبر اتصالات الاسلكي على الهجوم والانسحاب و تتحكم في اوقات و اماكن الرماية و تمركز الجنود و تحديد الاهداف