الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

كوبا: انشطة سياسية و ثقافية بمناسبة الذكرى 39 لإتفاقية مدريد المشؤومة‎



تكلل اليوم 14 نوفمبر 2014 بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة عشر لتأسيس المدرسة الاتينوامريكية للطب  التي تعتبر قلعة علمية رائدة في مجال التكوين البشري و المهني على نطاق عالمي واسع. الحدث كان مناسبة هامة للتأكيد على دور المدرسة الواعد في تكريس مجهودها من خلال بيئة دراسية في تكوين إطارات طبية من طراز أول تماشيا مع افكار و مثل الثورة الكوبية و قائدها فيدل كاسترو التيما فتئت تسخر كافة إمكانياتها المادية و البشرية في سبيل مد المساعدة و العون الى كافة شعوب العالم لا سيما وقوفها الدائم الى جانب قضية الشعب الصحراوي و دفاعها عن حقه في الحرية و الاستقلال
الحدث حضره الى جانب طاقم موظفين المدرسة  و عمالها و طلبتها، نائب رئيس الجمهورية و الامين العام الثاني للحزب الشيوعي الكوبي السيد خوسي رامون ماشادو فينتورا، بالإضافة الى وزراء و اعضاء من الحكومة الكوبية، سفير بلادنا بكوبا السيد ماء العينين اتقانة و اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في كوبا
الحدث كان محط عديد المحطات و الانشطة الثقافية من معارض و محاضرات كان لفرع الطلبة الصحراويين الأثر الهام فيه و استقلال الفرصة في وضع جمهور المدرسة و زوارها على حقيقة ما يجري في المناطق المحتلة و جنوب المغرب من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان و واقع القضية الصحراوية بصفة عامة الامر الذي نال اعجاب الجميع
المعرض الصحراوي المقام كان المحطة الاكثر جذب للزوار و شخصيات مهمة من عميد المدرسة و أساتذة و زوار
الحفل ايضا كان فرصة سانحة تزامنا مع الحدث المؤلم في مسيرة نضال الشعب الصحراوي المتمثل في اتفاقية مدريد المشؤومة (14 نوفمبر 1975) و التي كانت بدا
في نفس الاطار اكد الطلبة الصحراويين بهافانا من خلال تزامن الحدثين عن مواصلة  نضالهم حتى نيل حقنا المشروع في الحرية و الاستقلال
 لا يسعنا الا ان نبعث برسالة عاجلة الى الشعب الصحراوي كافة  مؤكدين على استعدادنا الدائم لكل الظروف التي تتطلبها المرحلة كما لا يفوتنا ان تكون مناسبة للتأكيد للمملكة المغربية و لملكها انه لا يمكن ان تتواصل مصرحيتهم التي دامت 40 سنة نتاجها اللجؤ و الويلات و الظلم تجاه الشعب الصحراوي