السبت، 31 يناير، 2015

اعتداء جديد لسلطات الاحتلال المغربي ضد صحفيين صحراويين


استدعت الصحفية بالتلفزيون الصحراوي حياة خطاري الاربعاء 28 كانون الثاني- يناير 2015 الناشط والصحفي الصحراوي محمد ميارة و المعتقل السياسي السابق ضمن مجموعة اقديم ايزيك عبد الرحمن زيو لحصة لصالح التلفزيون الصحراوي خصصت للانتفاضة السلمية وافاق المقاومة للعام 2015 ، وحضر اللقاء الى جانب الناشطين السالفي الذكر صحفيين و تفنيين .وخلال تصوير الحصة كانت عناصر من الاستعلامات العامة قد حاصرت منزل فاطمتو دهوار اين تم تصوير اللقاء.
دهوار هي مناضلة من اجل استقلال لصحراء الغربية و مختطفة سياسية سابقة بمراكز الاختفاء السرية المغربية، استدعت الصحفيين وجهزت منزلها لتصوير الحصة.
اكثر من عشرين سيارة للشرطة حضرت الى المكان ، وفي الساعة السادسة مساءا وبينما خرج محمد ميارة من المنزل قام عناصر من الشرطة والاستعلامات العامة بمحاصرة سيارته ، وقاموا بسبه والبصق عليه.
باشا المدينة المحتلة المدعو ابراهيم بنبراهيم سب هو الاخر الصحفي وهدده بالاختطاف وهو وعائلته، زوجته وطفلته والزج بهم جميعا في مركز اعتقال سري مثلما تعرض والده وعائلته .
والد ميارة توفي في مخبأ سري في اكدز يوليو 1977 ، بسبب ما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة بعد اختطافه في 27 من شباط فبراير 1976 رفقة ثلاثة من اشقائه .
بعد السب والبصق ، ارغم محمد ميارة على مغادرة المكان وعلى الفور .
بعد ذلك ، مخرج الحصة، ورئيس لفريق التقني ب " ايكيب ميديا" مامين هاشيمي تعرض للاعتداء بالضرب من طرف عناصر الشرطة والاستعلامات العامة فور خروجه من المنزل بدقائق . اصيب بجروح و سرق هاتفه النقال من طرف رجال الشرطة . وضع هاشيمي شكاية لدى وكيل ملك المغرب حول الحادث بعد علاجه .
انه نفس الباشا الذي وجه اوامره بتنفيذ الاعتداء .
الصحفيين الاخرين محمد صالح زروالي و الليلي حمود خرجا من المنزل منتصف الليل بعد ان غادرت الشرطة وعملائها المكان .
ليست هذه هي المرة الاولي التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون للاعتداء من طرف الشرطة المغربية بسبب انشطتهم الاعلامية .
فقد امضى الليلي حمود 8 اشهر في السجن في الفترة ما بين 2010 و 2011 ، فيما تعرض محمد صالح الزروالي للاعتقال و الاستنطاق والتعذيب في اربع مناسبات منذ العام 2011 ، اما مامين هاشيمي فقد تعرض هو الاخر للاعتقال بطنطان جنوب المغرب في تشرين الثاني- نوفمبر 2011 و تم استنطاقه وتعذيبه لمدة اسبوع ، دون ان تدري عائلته مكان وجوده .