الثلاثاء، 25 يونيو 2013

صراع بين النضال والمادة


بقلم :سياحمد مفتاح.
شعب يصارع اللجوء بأيادي عارية وخاوية ،نساء يردن المستحيل ،اطفال شاخة فيهم تكنولوجيا الجيل الجديد ،كهول يعيشون سنوات القط الضعيف الذي لم يبقى لديه سوى المواء ،هم كانوا رجالا لاينهزمون يحبون الوقوف يكرهون الجلوس ،لكنه الزمان الذي لايشرب الشاي ولا القهوة .
جميل ان تعيش حياتك ولا يغلبك سوى الزمن لكن القبيح في 
SIDAHMED
ان تهزمك الظروف المادية وانت في كامل قواك .
اشتغلت هنا واشتغلت هناك دائما لصالح الشعب والدولة ،روح النضال تملاء الخاطرة ،كنت دائما الانسان البشوش عند عودتي الى منزلنا تغير حالي شيئا فشيئا ،اصبحت الابتسامة مشروطة بما يصحبني فصورتي خاوي اليدين لا تسر الكبير ولا الصغير ،احسست بشئ ينقصني ،واخيرا عرفت السر ،انها المادة ،كان راتبي يكفي فقط للقمة عيش البسيط ،حاولت ان اقنعهم ان الراتب لايهم المهم ان نكافح مرارة الحياة من اجل العودة .
ضحك مني الجميع واجابني احدهم قائلا : انظر الى صندوق العودة التي تتكلم عنها لقد صممته بنفسي وابدعت في صنعه واليوم هو فارغ .
كلام هزني كالصاعقة لقد تغير الواقع عكس التيار فمناضل الامس اصبح يؤمن بحتمية المادة ،انها جدلية اللجوء على رمال لحمادة .
قالت الخيم من قصور الطين فانهزمت النساء تكلمت الدراجة للصبية عذا فلا يركبني سوى فرد واحد اكتفى الشيخ بالمشاهدة و البكاء على أطلال الماضي أما أنا فلازلت بين مفترق طرق النضال و المادة.