الجمعة، 4 يوليو، 2014

سائر على الدرب ايقونة الضمير الوطني على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"

 سائر على الدرب اسم  لامع ينير الطريق امام السائرين في درب التفاعل الاجتماعي على موقعها الاكثر زحمة "الفيسبوك" تمتاز كتاباته بالهادفية والطرح المثمر والتوجيه السديد نحو مبادئ الثورة والحرية وقيم الانسان الحقة، مع صور نادرة تفوق تعبير الف كلمة.
يعرف نفسه ويقول اذا كان لابد فانا صحراويا ،جينيا وتاريخيا ومبدئيا ،وقناعتيا،ولا حدود للجغرافيا عندي،الحدود مرسومة بحبر فكر اصحابها ومداد قناعاتهم،واحترام حرية الراي بشرط استعمال ادوات الاقناع المتعارف عليها.لمن يهمه الامر طبعا ويتخطفهم الفضول،في شخصي.
من هنا كان ولا بد من التوقف مع بعض الاسهامات التي ابدعها ووضعها امام رواد الشبكة ليتفاعلوا معها اعجابا وتعليقا..
وفيما يلي مختارات من بستان سائر على الدرب الثوري.
"ارحموا ماتبقى من انجازات الثورة لاتحرقوا دماء الشهداء وعرق الابطال من ابناء الوطن ونسائه الشرفاء،التي شيدوا بها وطن المنفى،واقاموا قواعد الدولة ،راجاأ ليحي ضمير العقلاء ،من اجل الوطن لا تهورات الاشخاص وان كانو ا مسؤولين".

"اي وطن هذا بالله عليكم الذي يتلاشى من بين ظهراننا كل يوم تسقط ثمرة شرف،تذبل زهرة امل،تينع نخلة فساد،نتنفس مبيد حياة،اي وطن هذا الذي ماعادة الخيانة الا عادة،والمناضل ضال،والمسؤول مسلوع،والمواطن ملسوع،بالله عليكم،ونحن على مشارف ذكرى اول رصاصة ،اجمعوا كل الذخيرة الموجود واطلقوها على الخونة،بائعي الضمير ،مفلسي العهد،الخيانة هنا كل من وضع حجر في نعل المسير نحو الاستقلال والتحرير"."لادين يستحق التسديد من غير عهد الشهداء والوطن الحاضن للكل الصحراوين،ولا وخز ضمير يقض مضجعنا غير احتراق حلم الوطن بنار المصالح وبخور الخيبات.

تابين المخلصين بين المبادرة والنسيان
لا اثنان من الشعب الصحراوي يختلفان،على اهمية اجتماع عين بنتيلي في لم شمل الصحراوين، وويفتخران،بعملية الخنكة(1973)،ولا الزملة قبلها(1970)،ولا معركة لقليب الفرتونة(1912)،ولا حتى ملحمة ام التونسي (1932)،الكل مجمع انها امجاد صحراوية بامتياز ،سطرها رجال افذاذ،دفاعا عن الوطن وصيانة لحروماته،ودفعا لفاتورة الكرامة والحرية،والسيادة على كامل تراب اهل الصحراء الغربية، كل تلك المعارك اختلط فيها دم الرجال،من دون تفرقة بين عرق او جسم او عشيرة،لا ارتهانات ولا امتهانات ولا تكريمات ولا مساومات ،كانت تمنعهم بل شهامتهم،وعزتهم وانافتهم،التي اناخة ببسالتها ،ظهر كل من تسول له نفسه تدنيس الارض بالمرور بها دون اذن اهلها،ناهيك عن محاولته الاستلاء عليها،وقفوا بعزائمهم ،ووحدتهم ويقينهم وايمانهم بان القوة في الوحدة والغلبة باللحمة،والهزيمة والتقهقر رهينة بتشتتهم وتنازعهم واختلافهم، وسار الاجداد على هذا الدرب الطويل والابناء والاحفاد، تيمننا بأان اخوت اجمالهم، لهم من الحنكة والحكمة ،والقدرة على ادارة شؤنهم بانفسهم، ولاحاجة لهم بغيرهم، فتوج كفاح الشعب بتاسيس الجبهة الشعبية، وبعد ذلك اعلان الجمهورية، لتطبيق هذا التميز والاقتدار في دولة بكامل مؤسساتها التنظيمية والشعبية، وتنادى الصحراويون من كل فج عميق، لم تحركم الا قناعاتهم ولم يتزودوا الا بمبادي ورثوها جينيا، وقد ابلوآ البلاء الحسن، بل اظهروا صمودا اسطوريا في الدفاع عن ارضهم وعرضهم، وواجهوا اعتى الجيوش الجرارة، الطامعة في ابتلاعهم وتذويبهم وطمس كل اثارهم، وقد تكلل الكفاح بوضع السلاح والجنوح للسم، الدولي (السلم)،رغبة في اظهار نواياهم الطيبة، لكن وبعد طول الانتظار ومدة الحصارشخصت بعض الانظار الى بارئها، بعد عطاء دام سنوات للقضية، واليوم بكل حرقة ضمير،ووخز قلب ضرير،نرى ذكراهم تتكرر دون ،تذكرهم او اشادة بمجهوداتهم ونضالاتهم،في امة وقعت عقد مع اليتم النضالي بقلم القبيلة ومداد العشيرة وشهادة الشيوخ،وفي غياب حكومي ورعاية رسمية، الاكيد اننا نشيد بكل مبادرة شعبية مدنية،تكرم الشهداء تمجد انجازاتهم،وتمنحم نياشين الوفاء للعهد، وان كانت صدورهم اصبحت رماد عظام لتعلق عليها، لكن روحهم ستبقى، في ذاكرة امتهم، تابى النسيان والتجاهل، والى حين ان يختطف الذين يهمهم الامر زمام المبادرة، سننتظر المكرم القادم على امل ان لايكون من طرف عشيرته التي تاويه، بل من دولته التي ناضل من اجلها ودافع عن وجودها ،واستشهد على حلم قيامها.