الخميس، 17 يوليو، 2014

خواطر سائر على الدرب: مجرد راي





ان ما قرأناه مؤخرا بالجرائد المصرية لهو نصر للقضية الوطنية رغم ماشابه من مغالطات مقصودة مانت او مدحونة بالسياسة حتى لاتلتصق انامل كاتبها بتراب المصالح والعلاقات العريقة مع العدو. فكلنا يتذكر مصر مبارك لم يدلي بتصريح قط يساتد فيه القضية ناهيك الدعم او المساندة. ونتذكر ان بطرس بظرس غالي كان من اكبر الداعمين للمغرب ايام كان على الامم المتحدة.لم نظفر على الاطلاق بدعم معنوي او مادي من المصريين طوال اربعين سنة من الثورة. والشعب المصري معروف عنه حب المطالعة والثقافة والفنون وحتى تاريخ الصحافة له باع طويل. واي مصري يفتح عينيه صباحا لابد له بعد فنجان القهوة من جريدة يطالعها ويقرا مايدور حوله من قضايا مصر العميقة ومشاكلها وكذا ما وقع عليه اختيار المحررين من قضايا العالم ليكون في الواجهة. اذن من وجهة نظري ورغم الكثير من الانتقادات اعتقد ان الكتابة عن المخيمات او لقاء الرئيس او لوم بوحبيني وعتابه على العرب بعدم تقديم اي معونة او مساعدة لاخوان عرب لهم ذنبهم الوحيد طلبهم للحرية. ان تدخل عبارة مخيمات الصحراويين او دولة اللجؤ او حقيقة البوليساريو. الى كل بيت مصري. فهذا نصر ونجاح وظفر ببدعم المواطن المصري. الذي كان في جهل تام وتجهيل عن القضية. ماعليه الامر اننا علينا ان نشيد بكل صحفي او صاحب كلمة حق بذل مجهود في التعريف بقضيتنا ولا يجب علينا ان نكون مثبطين بل متفائلين ومرحبين باي مبادرة في هذا الشان لما ربما في الايام القادمة تكون البادرة من دول عربية اخرى قد نجد انفسنا جلبنا الدعم من المجتمع المدني العربي كخطوة اولى على الطريق الصحيح لكسر التعتيم وازاحة المغالطات عن حقيقة الصراع المفبرك من قبل العدو. ودمتم جميعا اوفيا للوطن وحراس مؤتمنين على القضية