الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

جيش التحرير الشعبي يحبط عملية اختراق عبر توزيع مساعدات مغربية على البدو

عن المستقبل الصحراوي

أحبطت وحدات من قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوية بمنطقة "امهيريز " المحررة التابعة  للناحية العسكرية الرابعة عملية اختراق بائسة قام بها عملاء مأجورين من قبل العدو المغربي
وذلك بمحاولتهم توزيع مساعدات مغربية على البدو القاطنين بالمنطقة الخاضعة لسلطة الدولة الصحراوية والواقعة شرق جدار العار المغربي
مصدر موثوق من الناحية العسكرية الرابعة أكد للمستقبل الصحراوي ان وحدات الدرك التابعة للناحية قد اوقفت سيارتين اثنتين كانت تتابعهما وحدات مراقبة الجدار التابعة للناحية العسكرية الرابعة منذ ايام قبل ان يتم القبض على من فهيما وما تحملان في منطقة "امهيريز" المحررة .المصدر ذاته اكد انه تم رصد تحركات مشبوهة اثناء الليل لبعض اضواء السيارات على طول الخط الرابط بين منطقتي "ايشرقان " و "واد تيملوزة" وهما منطقتين صحراويتين الى حدود "واد تنافظ" وهو منطقة موريتانية وقد تم نصب كمين لها، حيث تم توقيف سيارتين تحملان سلع غذائية مغربية كان الهدف منها إحداث بلبلة واختراق للمنطقة الخاضعة لسلطة البوليساريو من قبل مخابرات العدو المغربي وبأيادي عملاء هم طابور خامس فقد أخلاقه وازدراه المجتمع الصحراوي كي يكتب على نفسه لعنة التاريخ يضيف المصدر العسكري من منطقة امهيريز المحررة للمستقبل الصحراوي
 وفيما نجحت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بمنطقة امهيريز المحررة في  كسر رهان العدو وأزلامه تمكن هؤلاء العملاء من توزيع بعض المواد الغذائية المغربية مثل قوالب السكر والشاي والدقيق في منطقة "ابير تيغيسيت " مستعملين الأراضي الموريتانية كطرق للوصول إلى المنطقة التي تقع على خط حدود متشابك بين موريتانيا والصحراء الغربية يسهل معه المرور والوصول إلى ماقد يراه العملاء انجاز يستحقون عليه مكافئة المخابرات المغربية بعد ان فشلوا في الماضي
الى ذلك تمكنت المستقبل الصحراوي من تحديد المكان الذي يمكن ان تكون قد عبرت من خلاله هذه المواد المغربية الى الأراضي المحررة الصحراوية قبل أن تتم مصادرتها واحباط هدفها المنشود,  ففي تحليل للصورة التي نشرها هؤلاء رفقة ماسموه نداء اغاثة آلاف الصحراويين يعانون من الجفاف والحصار الامني " اكد عارفون بالمنطقة يمتهنون عملية رعي الاغنام هناك ويعتبرون أدلاء طريق مهرة  أن الصورة  الملتقطة هي لقطيع خيمة من البدو  الصحراويين يتواجدون الآن بمنطقة "ايشرقان " حيث يظهر في الصورة رفقة قطيع من الماعز بقايا اثار طريق معبد قديم  هو عبارة عن "منجورة" بالعامية الصحراوية كانت فرنسا قد انشاءتها أثناء احتلالها لموريتانيا  تربط بين الحدود الموريتانية والصحراوية المتداخلة في المنطقة بشكل كبير
 أدلاء الطريق الذين التقتهم المستقبل الصحراوي رجحوا ان تكون عملية شحن هذه المواد قد تمت بواسطة شاحنات مغربية وتخزينها في منطقة "آغواشين" الموريتانية التي لاتبعد كثيرا عن منطقة "ايشرقان" الصحراوية وهي عبارة عن تلال يسهل فيها بحسب هؤلاء تخزين هذه المواد وتوزيعها بسهولة على طول الخط الذي يرابط بين منطقة "امهيريز" الصحراوية و"بئر ام اغرين" الموريتانية الى غاية "ابير تيغسيت " الصحراوية  مايمكن العدو المغربي وعملائه من ادعاء تحقيق نصر موهوم.
من جهة أخرى وعلى صلة بالموضوع اثارت وسائل إعلام مغربية العديد من التساؤلات حول اقدام سلطات المحتل المغربي على تصدير مواد غذائية ضرورية للمواطن المغربي البسيط الذي يتخبط في ازمة معيشية صعبة الى موريتانيا عبر عملاء صحراويين، مسلطة الضؤ على فشل كل المقاربات المغربية لمحاولة كسب ود الصحراويين، فبينما لا يجد المواطن المغربي طريق الى قوالب السكر في مدن المغرب في ظل قيود جمركية وادارية على استيراد وتصدير وبيع هذه القوالب  عمدت مخابرات المحتل رفقة بعض العملاء الصحراويين الى محاولة تحقيق نجاحات بعد الحصار الشديد الذي يعانيه المخزن والفشل الذريع في قضية الصحراء الغربية وهو ما أقره الملك المغربي نفسه في خطابه الاخير فيما يسمى "المسيرة
المستقبل الصحراوي وحرصا منها على نقل كل تفاصيل الصورة حاولت الاتصال بالسلطات الصحراوية المختصة لنقل الرواية الرسمية لما حدث في ظل تململ الرأي العام بمخيمات اللاجئين الصحراويين الا اننا لم نستطع الوصول الى اي رواية الرسمية لهذه القضية
وبينما نجحت يقظة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في كسر شوكة العدو وأزلامه تطرح الحادثة العديد من التساؤلات على  مستوى الداخل الصحراوي اهمها تعزيز قدرات وحدات مراقبة جدار العار المغربي التابعة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، وايلاء تطوير أدائها وعتادها العناية القصوى في ظل حرب لم تضع أوزارها بيننا والعدو وان كان صوت بنادقها قد صمت الا انها تكون اكثر ايلاما في حالة احداث اختراق ما قد يخلق المتاعب ويسبب البلبلة