الاثنين، 27 مايو 2013

عبد الدايم يدعو النخب المغربية الى تجاوز لغة الخشب حيال الصحراء الغربية والتعاطي بموضوعية مع القرارات الأممية


أكد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، السيد مصطفى عبد الدايم، أمس السبت خلال حضوره ندوة بالرباط المغربية بان هناك حاجة لتجاوز الخجل السياسي في التعاطي ما قضية الصحراء الغربية.

ودعا مصطفى عبد الدايم النخب المغربية الى تجاز لغة الخشب، والتعاطِي مع القرارات الأممية بموضوعية في منابر الإعلام، بعدم غض الطرف عن كافة القرارات الأممية الداعية لتقرير المصير، في ظلِ عدم وجود أية دولة في العالم، تعترف للمغرب بسيادته على الصحراء الغربية.

وأبدى عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين رفضه للمقارنة بين ما يحصل من انتهاكات لحقوق الإنسان في عدد من المدن المغربية بالشمال كبني بوعياش والشليحات، وبين ما يحصل في الصحراء الغربية المحتلة، مشدداً على أن الوضع مختلف لتعلق الأمر بتصفية استعمار، يواجهها الجانب المغربي بمقاربة أمنية، نبهت تقارير دولية كثيرة، كتلك الصادرة عن منظمة العفو الدولية أو مؤسسة روبرت كينيدي، إلى انزلاقاتها.

وخلال تطرقه إلى مقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب لحل النزاع، شدد عضو الاتحاد على ان في الترويج للمقترح إلغاء لحق الصحراويين في التعبير الديمقراطي عن الحل الذي يرونه مناسبا، متسائلاً حول السبب الذي يمنع من اللجوء إلى صناديق الاقتراع رغم كوننا لا نعلم لصالح من ستؤول النتائج.

وبخصوص الموقف الجزائري حيال الصحراء الغربية، استطرد عبد الدايم ان الصحراويون موجودون حقيقة في الصحراء الغربية وليسوا مجرد دمى تحركهم الجزائر كما تصور دعاية الاحتلال المغربي، التي تعلق عليها المشكل، وهو وجود يفرض الاعتراف وعدم الإنكار، كما فعلت مديرة أخبار دوزيم، سميرة سيطايل، حين أعربت عن موقفها من متهمي أحداث أكديم إزيك.