الأحد، 21 سبتمبر، 2014

خطاب الرئيس ... شجاعة تشخيص تيه إدارة تجربة مشروع إدارة الذات



 المشروع الوطني يتخبط حالا في تبيعات و تداعيات ممارساتها شاذة و منحرفة، طبعت. و تطبع ادارة التجربة الوطنية على صعيد اللجوء و ما تركه من تأثير سلبي على عناصر الإقناع و العدل و الانضباط و التكريم و المساواة التي هي اكبر مرتكزات و منطلقات و ضمانات و اهداف و تحقيق اهداف مشروع التحرير حإلا و لاحقا، مما تداعت عنه و بكل مرارة تساؤلات وطنية ما كان هناك مبرر اصلا لوجودها أحرى طرحها، من قبيل
لماذا اللجوء !؟ 
هل هو للتحرير !؟ 
أم لبناء "دولة" في المنفى الى ما لا نهاية !؟ 
ما معنى الانتصار !؟ 
هل هو في ان نكون: شعب، موحد، حر، سيد فوق ارضه !؟
هل نحن اقرب لاستفاء هذه الشروط قبل ام الأن !؟ 
و مالذي اوصل لذلك !؟ 
ماذا تعني الوحدة الوطنية ؟ 
و هل هي مفهوم مزاجي هلامي، مصلحجي، قبلي، غرائزي، نظري، مصادر !؟
ام هي مفهوم وطني سامي متسامي صادق عابر للقبائل، كواقع قائم، متجاوزا لها لتحقيق اهداف سامية منشودة ؟ 
هل الوحدة الوطنية خيار استراتيجي وطني مقدس يبنى به و عليه ؟
أم هي خداع لفظي مطاط مبتذل غرائزي شوفيني!؟
أسئلة جوهرية مصيرية برسم النخب الوطنية الغيورة ؟
و نحن على ابواب ذكرى 12 اكتوبر 2010، وبالتالي تحويل المحطة الذكرى الى روح و رافعة و زخم استحضار عين بنتيلي، حتى لا نذهب <<عَيِنْ بَيْظَ >> !!؟؟
بعيدا عن ممارسات و عقلية، من اراد ان يذهب فاليذهب << مَانَّ طَائِرِين أَفْ حَدْ >> !!؟؟ 
و مالذي اوصل الشعب الصحراوي الى حالة الخصومة ؟ 
حتى يتصور احدنا انه وصي !؟ و غيره مفريط !؟ 
و إذا كان البعض يتصور ذلك، على ماذا هو حريص و وصي، اذا لم يكن علينا جميعا !!؟؟ اذا كان المشروع الوطني، هو مشروع اجيال و هو كذالك، من <<الفاظل>> اي الزايد على المشروع الوطني الشعب اي الثابت ام الاشخاص الزائلون اي المتغير؟ و ما الدواعي و الاسباب التي جعلت بعضنا يحس او يتصور ان بعضنا الاخر << فاظل>> زائد عليه ؟ و هل هو زائد عليه ام على المشروع الوطني ؟ ام ان المشروع الوطني اختزل في الاشخاص و الامزجة، وبالتالي السقوط في مطب القابلية للاستفراد ؟ 
و عليه ماهو المشروع الوطني بمفهومه الوطني !؟ 
و ما الفرق بينه و "المشروع" الذي << يفظل >> اي يزيد فيه بعضنا على بعض !؟ 
و اذا كان هنا "مشروع" << فاظل >> اي زائد ناقص فيه بعضنا على بعض !؟ 
هل اذا حصل التحرير، و هو بهذه العقليات و الحسابات و الاداء بالتأكيد لن يحصل !؟ معناه اننا كذلك سَ << يفظل >> يزيد و حتى يُزَايِيدُ و يزاود بعضنا على بعض، على قاعدة ان هناك من بيننا الاوصياء غرائزيا و بحكم الأمر "الواقع"، و هناك البدون على الطريقة الكويتية لا قدر الله، وبالتالي، اذا كان المشروع الوطني يمكن اختزاله و تقزيمه في بعضنا << فاظل >> زايد على بعض و نحن لا زلنا حركة تحرير، نتخادع فيما بيننا و يخدع بعضنا بعضا، ما الفرق بين هذا كله و اي احتلال: اسباني، مغربي.....<< أَهَلْ بَلرْڤَطْ >> !؟
وبالتالي هل النخبة الصحراوية، نخبة قضية وطنية و مشروع أمة، لديها رسالة و مميزات و تميز، نخبة وطنية حية طلائعية رسالاتيتة، تتصف بالذكاء و الحصافة و القيادية المناقبية التاريخية التي تتطلبها إدارة الصراع بكل ابعادها و ابعاده و شروط الحسم و النصر ، تصبوا التميز و لعب دورها التاريخي ؟ أم هي مجرد " نخبةُ " اصطياد امتيازات و اضواء، وبالتالي ادوار البيادق ؟؟؟
التفصيل " الممـــــــل "!! في الرابط التالي
http://intifadamay.org/vb/showthread.php?t=5506

https://www.youtube.com/watch?v=jSuomaQP7wQ

بقلم الاستاذ: اندكسعد ولد هنان