الخميس، 2 أبريل، 2015

عشية إنعقاد المؤتمر السابع لإتحاد النساء الصحراويات :محطات مشرقة فى مسيرة المراة الصحراوية (تقرير)



 صمود المراة فى مواجهة الاستعمار ودورها الطلائعى في الثورة من خلال الانخراط فى الخلايا الاولى ودورها المتميز فى التعبئة والتحريض وحضورها بقوة في المسيرات والمظاهرات والعمل السرى، جعلها عرضة للمضايقات والاستنطاق خاصة بعد مظاهرة الزملة 1970 .
 
مشاركة المراة فى دعم المقاتلين باالامداد بالملابس والمؤن وجمع المال والمساهمة فى تمويل الانطلاقة الاولى للثورة مع الاحتضان للمناضلين، و ايضا كونها "قدوة ومثلا" فى التخلى عن الزينة والحلى والاقتصاد فى النفقات وحتى فى المهر لصالح الثورة ومن اجل كرامة وحرية الشعب الصحراوى .
 
المرأة الصحراوية تتحدى جباروة الاحتلال
 
برزت مشاركة المراة فى العمل النضالي،خاصة في المظاهرات التي عرفتها  العيون 18 نوفمبر 1974 و05 يناير 1975 ومظاهرات لكويرة 30 ديسمبر 1974 والداخلة 13 فبراير 1975.
 
وبلغ ذلك الفعل  اوجه فى مظاهرات  استقبال لجنة تقصي الحقائق 12 و 13 ماى ويونيو 1975 حيث ظهرت يومها قدرة البوليساريو بفعل الانخراط القوى للمراة بصفة خاصة  في العمل ونزولها للشارع، مما جعل اللجنة الاممية تقر بقوة البوليساريو كقوة سياسية بالمنطقة .
 
وتواصل ذلك المد في مواجهة الغزو المغربي  رغم شراسة الاحتلال وجبروته وقمعه، لتظل  المرأة الصحراوية بين مد الانتفاضة وجزر قوة الاحتلال، خاصة مع اندلاع انتفاضة الاستقلال ماي 2005 .
 
ورغم التشريد والتقتيل وحرب الابادة،لكنها ظلت متسلحة بالايمان بالقضية الوطنية خاصة عندما تعرض الشعب الصحراوى برمته للغزو ومسيرة الاجتياح منذ اكتوبر 75 ومارافق ذالك من تشريد وتقتيل فى ظل انعدام ابسط شروط الحياة وسط تعتيم وحرب ابادة ومؤامرة دولية .
 
حيث برزت المراة "ماريدا" يتحدى كل ذلك بقوة الارادة والايمان بقدسية القضية ومشروعية الكفاح مجسيدة ذلك فى التعليم الصحة وتوفير شروط العمل المنتج فى الملاجئ والمخيمات.
 
 و بدأ الاتحاد الوطنى يتلمس دوره في التشكل على خطى ومبادى ثورة عشريين ماى يوفر الطقات ويشد الهمم ويدفع المراة ومن خلالها المجتمع الى الانصهار فى معترك الحياة المنتجة وخلق الانسان القادر على التكيف مع الظروف المتغيرة .
 
 
ذلك فيض من غيض  من بين الاف الصور التى تظل عصية على النسيان شاهدة على قدرة وقوة الانسان فى مواجهة الخطر ساعة الشدائد التي جسدتها المرأة الصحراوية بقوة وجدارة وتواصلها اليوم في مواجهة الاحتلال المغربي .
 
 
مساهمة المراة فى العمل الدبلوماسي والاعلامى 
 
 
 لقد كانت مساهمة المراة "خلاقة" فى مواجهة التعتيم والحرب النفسية عبر الفروع والخلايا ونشر الثقافة عبر الفرق الموسيقية التى كانت تضفى على الحياة اجواء من النشاط والحيوية
 
المراة الصحراوية مشاركة متميزة ودور رائد فى الحياة السياسية والاجتماعية
تحتل المراة اليوم مكانة متقدمة فى الحياة السياسية والاجتماعية كما تتبواه مسؤليات فى قيادة جبهة البوليساريو ومؤسسات الجمهورية الصحراوية ولها مكانتها فى الاسرة والمجتمع بصفة عامة لدرجة ان ذلك مجسد فى الدستور والقوانين الجارى بيها العمل وهذا كما قال الامين العام لجبهة البوليساريو اعتراف انتزعته المراة الصحراوية بعملها وليس منحتا من احد .
 
وعلى سبيل المثال تصل نسبة مشاركة المراة فى ميدان التربية الى 1998 في المئة والتعليم 1970  في المئة بحسب تقرير موجه لمؤتمر المراة الاول 1985  .
 
و تحتل المرأة اليوم مكانة متقدمة فى المجالس البلدية والدائرية والوليات والحكومة بالمقارنة مع وضع المراة فى العالم العربى والاسلامى بصفة عامة، بحسب ادبيات جبهة البوليساريو
 
 ودأبت المراة منذ انتخابها في المؤتمر الثاني في المكتب السياسي لجبهة البوليساريو 74 على العمل في العمل الدبلوماسلى من خلال  المشاركة في  الوفود والبعثات بالمنتديات والمؤتمرات الدولية على غرار البرلمان الافريقى  لجان الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوى فى افريقيا، اوربا، امريكا اللاتينية، اسياء.
 
 كما كان للاتحاد حضوره كعضو فى كثير من المنظمات الدولية والاقليمية مثل الفدرالية العالمية للنساء، منظمة نساء عمموم افريقيا، الفدرالية الدولية للنساء الاشتراكيات وغيرها .
 
 مؤتمرات الاتحاد :
 
خلال شهر ديسمبر 1976 عقدت الندوة الاولى للمراة الصحراوية باشراف الامين العام لجبهة البوليساريو الولى مصطفى السيد، من بين قراراتها تم التركيز على التكوين السياسى والثقافى والدور التعبوي للمراة بعد ماعرفت سنوات 73 ،74. حملات تعبئة وتأطير كبيرة فى صفوف النساء،بحسب التقرير الادبى المقدم للمؤتمر الاول للمراة مارس 1985
 
وعقد الاتحاد الوطنى للمرأة الصحراوية منذ تاسيسه سنة 1985 ستة مؤتمرات الأول في فبراير1985 الذي كان عنوانه "النساء من اجل كل الوطن او الشهادة"  وحمل فبراير 1990،  شعار"النساء الصحرويات من اجل الاستقلال والرقى"، المؤتمرالثالث المنعقد في فبراير 1996  "النساء الصحراويات قوة مجندة من اجل الاستقلا والتقدم"وحمل المؤتمر الرابع  المنعقد في مارس 2002 ذات الشعار"،  فيما اختار المؤتمر الخامس 2007 شعار" النساء الصحراويات قوة مجندة من اجل التحرير" ليحمل المؤتمرالسادس أبريل2011إسم ملحمة أكديم إزيك أما المؤتمر السابع الذي سيعقد غدا الجمعة بولاية السمارة فقد إختار أكديم إزيك الى الابد شعارا له.