السبت، 28 فبراير، 2015

اهتمام دولي واسع بالمعتقلين السياسيين الصحراويين المفرج عنهم "محمود الحيسن" و "عبد الكريم بوشلكة"


أفرجت السلطات المغربية على المعتقلين السياسيين الصحراويين "محمود الحيسن" و"عبد الكريم بوشلكة" يوم الثلاثاء 24 فبراير/ شباط، بعد أن قضيا حوالي ستة أشهر وعشرين يوما بالسجن المحلي بالعيون/ الصحراء الغربية، على خلفية مشاركتهما في مظاهرة سلمية للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. 
في ذات السياق حظي المعتقلان السياسيان المفرج عنهما باهتمام دولي بالغ، إذ توصل "محمود الحيسن" مراسل تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، و عضو تنسيقية أكديم إزيك للحراك السلمي، بالعديد من المكالمات الهاتفية من طرف سفارات العديد من الدول الوازنة للاطمئنان على وضعهما الصحي و الظروف المرتبطة باعتقالهما داخل السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية، سيما بعد التدهور الصحي الخطير الذي لازم "عبد الكريم بوشلكة" على إثر التعذيب الممنهج الذي تعرض له طيلة فترة الحراسة النظرية، والظروف المزرية بالسجن. 
هذا إلى جانب العديد من المنظمات الحقوقية الدولية التي أعربت عن اهتمامها البالغ بصحة المعتقلان المفرج عنهما و التي أكدت على ضرورة تمكين المعتقل السياسي المفرج عنه "عبد الكريم بوشلكة" من حقه في العلاج، إلى جانب وسائل الإعلام العالمية التي ركزت على الوضع الصحي لـ" عبد الكريم بوشلكة" والتي وصفته بالمأساة الناجمة عن التعذيب و انعدام أدنى احترام للمعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية التي تفتقر لأبسط شروط القواعد النموذجية الدنيا.