الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

رابطة الطلبة الصحراويون بكوبا تعقد ندوتها الثانية


هافانا، 13/14 ديسمبر 2014شهدت العاصمة الكوبية هافانا انعقاد الندوة الثانية لرابطة الطلبة الصحراويين الدارسين بكوبا ندوة الشهيد الدكتور سليمان،  بحضور سفير الجمهورية العربية الصحراوية الاخ ماء العينين اتقانة و جمع غفير من الطلبة ممثلين عن اغلب فروع الرابطة.
بدأت الندوة الإستثناية بقراءة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء قضيتنا العادلة لتباشر  الندوة اعمالها بعد ذلك...
حيث افتتحت بكلمة الاخ السيد ماء العينين تقانة سفير بلادنا بكوبا، تطرق فيها الى مستجدات القضية الوطنية و ظروف التي يمر بها كفاحنا الوطني مركزا على خطة الاستنفار المعتمدة لمواجهة سياسات العدو، ليثني على دور الطلبة في كفاحنا الوطني متحدث عن الدور الريادي  الذي  لعبوه في اعلان الثورة و تركهم لمقاعد الدراسة و اختيار امتشاق البندقية من اجل مواجهة سياسيات المحتل الاسباني انذاك و تكالبات الانظمة التوسعية بعد ذلك.
ليشرع الامين العام للرابطة  الطلبة الصحراويين بكوبا المنتهية عهدته بقراءة التقرير الادبي و الذي تحدث فيه عن اهم مراحل اعادة تأسيس الرابطة و الظروف الصعبة التي مرت بها ،و عن تقصير المركزية في الاستجابة لإنشغالاتهم.كما اكد على نضال الطلبة المستمر رغم قلة الإمكانيات مشددا على انهم مستعدين لكل شيء  و ان الدراسة ليست الا وسيلة للتحرير و ان الغاية الكبرى و الهدف النبيل لكل الصحراويين هو الاستقلال التام.
لتتواصل اعمال الندوة بمداخلة امين فرع هافانا الاخ عبد الرحمن محمد سيدي الذي اعطى شرحا كاملا عن وضع اتحاد الطلبة الصحراويين و كذلك هيكلته و طبيعة عمله منذ تأسيسه الى اليوم و دوره الطلائعي في معركتنا التحريرية. بعدها شرع في تعميم نتائج المؤتمر الاخير للمنظمة و طبيعة مشاركة طلبة كوبا في اشغاله و اطلاعهم على القيادة الجديدة للمنظمة و أهم التغيرات التي جرت على القانون الاساسي  و برنامج عمل المنظمة للسنوات الاربع القادمة.
امناء الفروع المشاركين في الندوة عبروا عن تضامنهم المطلق مع جماهير شعبنا في المناطق المحتلة و جنوب المغرب مستحضرين نضالات المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال مؤكدين على استعدادهم الدائم للتضحية في سبيلهم و سبيل هذا الشعب الابي.
بعد ذلك نشطت محاضرة حول مرض الإبولا من تقديم الدكتور عالي الديه تعرض فيها الى المرض من كل الجوانب، أسبابه و أعراضه و مدى خطورته و في ختام خطابه ركز على اهمية حماية بلادنا من خلال حملات للتحسيس و الرفع من حالة الاستنفار بسبب طبيعة موقعنا الجغرافي و سهولة تنقل المرض.
و بعد الانتهاء من المحاضرة  شرع المندوبين في تعيين لجنة الانتخابات مكونة من الاخوة التالية اسماؤهم:
                      معروف احمد لعلي
                      عالي الديه
                      المهدي محمد محمود
                      عبد المجيد محمد ناجي
و التي تمت تزكيتها بالإجماع لتباشر اعمالها في اعداد قانون انتخابي و استقبال ملفات المرشحين، حيث استقبلت 4 ملفات:
                     لولاد لمهابة
                     معروف مبارك
                     محمد سالم الكوري
                     عبد الرحمن محمد سيدي
و بعد الانتهاء من عملية التصويت و تسجيل نسبة مشاركة 67.7 ٪، قامت لجنة الإنتخابات بإعلان النتائج حيث تحصل الاخ عبد الرحمن محمد سيدي على نسبة 77.7 ٪ من الاصوات.
 بعد انتخاب الاخ عبد الرحمن محمد سيدي امينا جديدا باغلبية الاصوات تم تكليفه بتكوين مكتب تنفيذي ينص على المعايير التي ينص عليها القانون الاساسي لإتحاد طلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب.
مكتب التنفيذي  الجديد:
                     عبد الرحمن محمد سيدي، امينا للرابطة
                     عبد الله محمد الشيخ، نائب امين الرابطة
                     الولي فظلي، مكلفا بالإعلام
                     الشيخ محمد مبارك، مكلفا بالرياضة
                     فنة نفعي، مكلفة بالثقافة
                     معروف احمد لعلي، مكلفا بالتنسيق
                     الصندوق: محمد لمين بشري
ليتم  تقسيم الفروع على 3 مناطق لتسهيل العمل و التنسيق و لتقوية الفروع التي تقلص عدد الطلاب بها، ولك على الشكل التالي:
                     مكلف بالشرق: عالي الديه محمد
                     الوسط: معروف مبارك
                     الغرب: الولي فظيلي
في الاخير تمت تزكية جميع الاخوة كل حسب منصبه و تم الإتفاق على اجراء زيارات للفروع فأقرب الاجال و الترتيب لزيارة الامين العام لإتحاد طلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب الى كوبا مطلع السنة القادمة.
بعد اختتام اشغال الندوة ثمن سفير بلادنا عمل قيادة الرابطة القديمة  و هنأ القيادة الجديدة مؤكدا على دور طلبتنا الطلائعي في كوبا، هذا البلد الشقيق ذو المواقف المبدية الثابتة من كفاح شعبنا و الذي تخرجت منه قوافل من الإطارات في مختلف المجالات  العلمية.  و في الاخير عبرت السفارة الصحراوية عن ارتياحها للجو الديمقراطي و الشفاف الذي ساد اعمال هذه الندوة مؤكدة انها ستبقى دائما متابعة لظروف الطلبة و مستعدة لتذليل كل الصعوبات التي تواجههم باعتبارهم ليسوا فقط رسل علم بل و سفراء قضية.