الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

ملعونة خبزة فوق الكرامة

   
 

الكرامة هي الغطاء يوضع على راس الجرة او القدر يحميه من الشوائب الخارجية لكي لا تلوثه. 

والخبز اقصد به هنا الاسم الشائع المراد به العيش والمساعدة المادية بشموليتها،
فعبر التاريخ كان سكان الصحراء الغربية في كفاح مستمر من اجل الكرامة وكان الانتصار حليفهم ، فجميع التضحيات التي توجت بالدماء الزكية التي اعطت للكرامة اسمى المعاني واكثرها قد سية،

 فامن بها حتى اصبح المقاتل الصحراوي خلال حرب التحرير الوطني في المعارك يؤمن ان نيران الاعداء لن تطاله خلال المعركة ليقاتل بكل بسالة ، ولاكن السؤال الحقيقي وراء كتابتي للمقال هو :

هل المرئ الصحراوي ما زال عنده نفس الايمان بالكرامة ام دخل في الردة عنه ؟

الجواب صعب ولكن لن نقول انه ارتد عن عقيدته ، ولكن نقول ان ايمانه نقص بمبادئ ثورته القائمة على تراثه المجيد ،

والدليل ان ما يعرف باصدقاء الشعب الصحراوي،  اصبحوا يهددون بقطع جزئ من الخبزة  الملعونة التي يعيش الشعب الصحراوي عليها ،

مقابل ان ان نصبح ديوثين وان نردى بالدون ويودنس عرضنا ، ولكن مايحز في النفس ان تمر مثل هكدا حوادث من دون اي ردت فعل من لدنا تتكلم عن كرامة هدا الشعب المعروف بخصاله المقدسة، 

ولكن على من يقع اللوم، من يمثل الشعب لكي يقوم بردة الفعل المناسب ؟؟؟

الجواب هو ان من قاد حرب الكرامة من اول يوم يجب ان يواصل هده الحرب وما هده الحادثة الى جزئ من الحرب المسلطت على شعبنا من اجل قتل روحه التي تسكنه عبر التاريخ .

ان الرد الضعيف من القيادة الوطنية المعنية ماهو الى دليل العجز والضعف الدي يسكنهم ( الا جا لعياط من الكدية لهروب منين ) ، فمبادئ ثورتنا المجيدة تفرض علينا الدفاع عن المبادئ حتى وان كلف دالك ان نحزم بطوننا 

بالحجارة ، 

لو كانت الكرامة تتكلم لصرخت وقالت انا خلقت واحيي مع الثوريين اينما كانوا وانا افتخر لان لا يحملني الى كل ثائر على اكتافه ،

ولاكن اين هم الثوار ؟؟؟

الجواب ان الاخوة في الرابوني كانت عندهم ( الحملة ماهم صايبين ) .


بقلم: عمار الصالح