الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

لما كل هذا الاختلاف

بقلم: أسلوت أمحمد سيد أحمد
من سنن الله تعالى في الخلق ما نلاحظه لدى الكائنات الحية -على اختلاف أحجامها- من السعي الدائب إلى التفرُّد والاستقلال الذاتي، وكأن في ذلك حماية لذلك الكائن من الاندثار وفقدان مسوّغ الوجود، لكننا نلاحظ أيضًا أن الكائنات الحية التي تعيش في جماعات ومجتمعات تسعى بجدية إلى التلاحم والتعاون وسد الحاجات المشتركة.. الناس من حولنا يفعلون ذلك؛ لدرء الأخطار الداهمة وتحقيق الأهداف وبلوغ الرفاهية العامة.
وربما كنا نتعاون أيضًا للتخفيف من نزعة الأنانية والأثرة التي تصاحب -عادةً- كل عمليات الاستقلال. والحقيقة أننا إذا تأملنا في البنية العميقة للثقافات الأهلية والشعبية وجدنا أن التلاحم والتواصل وتبادل التقدير بين الناس، يشكل لها ما يشبه الهاجس، وهكذا فعلى الأرضية التي يصنعها الاستقلال والتضامن يحدث ذلك التجاذب الأبدي بين الاتفاق والاختلاف، ونحن في حاجة ماسَّة من أجل تخفيض ما نشعر به من مرارة الاختلاف، ومن أجل التمهيد للتعاذر والتعاون.. نحن في حاجة إلى فهم الأسباب الموضوعية التي تدفع بنا في اتجاه التباين.
مقتبس من موقع د. عبد الكريم بكار.
عندما تطرح قضية معينة على طاولة النقاش فلكل منا وجهة نظره أو رأيه أو انطباعه عن ذلك الموضوع المطروح أو تلك الحالة أو المسألة التي تناقش، ولما كانت الظروف التي يعيشها البشر وبيئاتهم ومستوى وعيهم وثقافتهم وتجاربهم في الحياة مختلفة، بالإضافة إلى اختلافهم في العمر والخبرة في الحياة واختلاف الأمزجة والنفسيات، كان من الطبيعي تبعاً لذلك الاختلاف، أن يكون لكل منا وجهة نظر أو رأي خاص به، قد يتطابق ويتفق مع الآخرين، أو قد يختلف معهم، بغض النظر عن صحة هذا الرأي أو عدم صحته
مقتبس من كتابات الاعلامية بثينة الخفاجي
و الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية كما يقال و القضية هنا أخواتي أخواني الكرام هي القضية الوطنية هو مصير الشعب و مستقبل الآجيال و كتابة تاريخ مشترك للأمة الصحراوية فلماذا لا نقبل الاختلاف في الرأي و نحرس علئ أحترامه و علئ عدم الخروج عن منطق أهداف الثورة المعلنة من أجل تحقيقها و ربح الوقت و إنها معانات شعبنا المشتت بين الاحتلال و اللجوء !
لماذا هذا الاختلاف السائد و المعضلة الكبرئ التي تقف حجرة عثر في طريق تقدمنا نحوء أجتياز أصغر مشاكلنا في ظل أجود أجيال مثقفة قادرة علئ تحمل المسؤولية و إستلام مشعل الثورة !
لماذا كل هذه الصراعات بين شيوخ السلطة عندنا و جيل الثورة الحالم بستكمال بناء الدولة الصحراوية!
لماذا لم تتمكن تلك الشيوخ الهرمة في كراسي السلطة من فهم جيل اليوم و إحترام رئيه قبل الاختلاف معه و الزج بمعظمه في قفس الخيانة ؟!!!
هل نحن حقاً سائرون علئ مبادئ ثورة ٢٠ماي المجيدة و المنارة بدماء شهدائنا الابرار أم أننا ما زلنا عند أول حجرة عثر سببها الخلاف الدائر بين الرأي و الرأي الاخر؟
إذأ كانت حقاً لدينا ديمقراطية فلماذا لا يستمع جيل الأمس لجيل اليوم أم أنه صراع الاجيال الذي نسمع عنه ؟
مهما أختلفنا في الرأي و مهما أختلفت ايديلوجياتنا السياسية لا يمكن أن يكون ذالك علئ حساب القضية . مهما يكن خلافنا يجب نحترم بعضنا البعض لأننا أجيال كتب لها القدر أن ترسم حقبة من تاريخ هذه الآمة الصحراوية العظيمة. يجب أن نتعاطئ بأحترام و بكثير من المسؤولية و بقدر كبير من الحقيقة لاننا نكتب تاريخ آمة .