الأحد، 20 يوليو، 2014

ارتفاع كبير في درجة الحرارة في المخيمات



سجل منذ يوم الاربعاء الفارط ويومي االخميس والجمعة ارتفاع كبير في درجات الحرارة قاربت الخمسين درجة مئوية في المنطقة الصحراوية المعروفة بالحمادة قرب مدينة تندوف الجزائرية حيث تتواجد منذ اكثر من ثلاثين سنة مخيمات اللاجئين الصحراويين, ولكنه رغم الارتفاع المحسوس في درجة االحرارة يسجل التزاما دينيا كبيرا بين المواطنين على اداء فريضة رمضان واصطفاف طوابير كبيرة من النساء والرجال في مختلف المساجد بالولايات لاداء صلاة العشاء والتراويح.
منتصف الشهر الاول سجل مستوى مقبول في درجة الحرارة خصوصا في الليل بعد غروب الشمس استبشر به السكان خيرا ولكن تغير مفاجئ في الطقس جلب معه ارتفاع كبير في درجة الحرارة في النهار والليل مما شكل ضغطا كبيرا على الصائمين حيث لا يكمل الغالبية من الصائمين خصوصا النساء والكبار يومهم الا بشق الانفس حيث يسكبون على اجسادهم المياه ويلفونها بأردية مبللة سرعان ما تنشف تم تبلل وهكذا دواليك حتى يؤذن المؤذن للافطار.
ومعلوم ان اللاجئين الصحراويين يعيشون في خيم منذ اكثر من ثلاثين سنة فى اكثر المناطق حرارة في الصيف وبرودة الشتاء في العالم وبعتمدون في إنارتهم على الطاقة الشمسية المحدودة بسبب قلة الامكانيات بين اكثر اللاجئين في العالم فقرا وكلهم مسلمون ولكنهم رغم ذلك لا يتلقون مساعدات إنسانية من اية دولة اسلامية سوى الجزائر والسعودية بل بالعكس يعتمدون في حياتهم على المساعدات الاوروبية.
ويسجل في رمضان هذا العام نقص كبير في مادة التمر حيث كانت المملكة العربية السعودية قد تبرعت للاجئين الصحراويين لعامين سابقين بمادة التمر ولكنها هذا العام وجهتها للاجئين السوريين مما انعكس في قلة مادة التمر بين الولايات ولكن جمعية العلماء المسلمين الجزائرية استطاعت ان تبعث 10 اطنان من التمور لفائدة اللاجئين الصحراويين وقد علم موقع الاتحاد ان السلطات الصحراوية وجهتها بالكامل لولاية الداخلة المعزولة في أقصى الغرب الجزائري.
يسجل كذلك نقص في مادة الحليب اللحم حيث كانت جمعية بلجيكية تتكلف كل رمضان بتوفير حوالي 9 كيلوغرامات من اللحم في رمضان لكل عائلة ولكنها هذا العام لم تتمكن من ذلك بسبب الازمة المالية , كما يسجل نقص كبير في مادة السكر التي يكثر استعمالها في هذا الشهر .
ما يلاحظ في رمضان هذا العام بالمخيمات انه خلافا للتوقعات تميز منتصفه الاول ببرودة محسوسة خصوصا في الليل كما يلاحظ ارتفاع نسبة الصائمين بين السكان مقارنة بالعام السابق وترتفع نسبة الصيام بين الكبار اكثر منها بين الشباب كما يسجل كثرة الصيام ببين النساء الشابات اكثر من الذكور الشباب, هذا في ظل وجود حرية تامة بين الناس لمن اراد الصيام من غيره وبين تضارب في الفتاوى بين وجوب الصيام من عدمه بين صفوف اللاجئين الصحراويين المبعدين عن ارضهم بفعل الاحتلال المغربي.