الأحد، 6 يوليو، 2014

خواطر سائر على الدرب: سرطان الاسرة الخبيث




جميلة هي تلك الايام التي كانت البيوت خالية من الانترنت والتكنولوجيا. الناس على طبيعتهم وسجيتهم وبساطتهم نقاوتهم وفطرتهم يبتسمون يمرحون ويفرحون. كانت البساطة هي السمة البارزة وراس المال ورصيد العائلة والمجتمع واليوم ونحن بعد ان غزانا عالم افتراضي. نتواصل مع الاف البشر خارج مجال تواجدنا ونعجز ان نتواصل مع من نعيش معه في سقف واحد بسبب سرطان اسمه مواقع التواصل الاجتماعية والتقاطع العائلية. لا انكر دوره الفعال في التواصل المفيد وتبادل الافكار والروى والتعرف على اشخاص اضافت جديد الى رصيد فكرنا وعقلنا ونحن لم نرهم واخرون احتجزوا مكان في افئدتنا ولم نلتقي بهم في الواقع بل كانت الارواح هي مالتقت والنيات هي مارتقت.