الثلاثاء، 29 يوليو، 2014

إتحاد الطلبة بين الماضي المجيد و الحاضر العسير

بقلم: اسلوت امحمد


بعد طلوع بدره ذات يوم ودوره المحوري في بناء الأطار الصحراوي و تأسيس قواعد الثورة في الساقية الحمراء و وادي الذهب ... وبعد غيابه الطويل في كنف إتحاد الشبيبة و كواليس أنفاق النظام المظلمة يبرز الأتحاد العام لطلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب بصغة المنظمة الجماهرية حسب تصنيف التنظيم السياسي للمنظمة الأم و علئ سنة نظريات الكتاب الأخضر. سيعقد إذاً المؤتمر الثاني للاتحاد القادم من ظلمات التهميش و قصص الذاكرة الثورية برواية الرئيس حين عقد أول مؤتمر للاتحاد العام لطلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب هكذا يسرد الرئيس قصص المجد سنة 75 في كلمته أمام الجلسة التأسيسية للجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني لاتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب حين لم يجد فخامته ما يقدمه لهذه الجنة من إنجازات في عصر عولمة الرابوني وغزو الثقافات و الايدولوجيات السياسية المعاصرة لاروقة نظامه الثوري ( رئيس الجمهورية و كلعادة رحل بالجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني للاتحاد إلئ عالم الذكريات الثورية مذكر جمع الطلبة بابرز المحطات التاريخية التي حدثت خلال هذه السنة أي 1975 والتي اعتبرها مفصلية في تاريخ المقاومة الصحراوية في العصر الحديث فهو العام الذي اصبحت فيه جبهة البوليساريو هي السلطة الوحيدة المسيطرة في الصحراء الغربية، وهي سنة مجي بعثة تقصي الحقائق الاممية الى الصحراء الغربية، وسنة الخيانة التاريخية للشعب الصحراوي بتوقيع اتفاقية مدريد الثلاثية التي قسمت الصحراء الغربية، كما انها سنة إعلان الوحدة الوطنية 12 اكتوبر1975. السنة التي خرج فيها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الخاص بالصحراء الغربية والذي نفى اي سيادة للمغرب او موريتانيا على الصحراء الغربية، والتنصيص على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. هذه الاحداث الكبيرة كان الفاعل الاساسي فيها هو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وقياداتها التي كانت شباب وطلبة وسطرت دروسا لشباب وطلبة اليوم، الذين يجب ان يسيروا على نفس الطريق بالاستمرار في مواصلة درب الكفاح وتحقيق الاهداف التي استشهد من اجلها اولئك الطلبة و الرجال الذي تركوا مقاعد دراستهم ليمتشقوا البندقية من اجل تحرير الوطن والتضحية من اجله.) هكذا يرجع الرئيس بالجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني لاتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب إلئ ذاكرة الثورية و الماضي البهيج لمنظمة التحرير الصحراوية هكذا يختبي وراء أمجاد الماضي من جديد و يلف خلف ستار الثورة و الوطنية عثرات الحاضر و تخبط ولأت أموره في محاولة منه لأجاد مخرج للمعضلة و تعديل خارطة السلطة في المنظمة بعد ظهور الجسم القديم الجديد...
 إن ظهور الاتحاد العام لطلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب من جديد بعد حوالي 38 سنة في كنف قبور النسيان كي لا نقول الاهمال يعد خطوة جديرة و فعل وطني خالص تحملت أيادي الطلبة الصحراويين الدارسين في الجزائر القسط الاكبر من العمل لجعله حقيقة واقعة و صوت مجلجل ينقل صوت الطالب الصحراوي إلئ كل بقاع الأرض. ثلة من الطلبة المخلصين الواثقين بنصر الله القريب أسسُ الروابط الطلابية و تحملو مشاق السفر بين مدن الجزائر و عملو جاهدين من أجل نفظ الغبار عن تاريخ الأتحاد و جعله من جديد منارة الطالب الصحراوي التي ينير بها درب الشعب و يقتل بنورها كل ظلمات الجهل تحضيراَ لطلوع فخر الحرية و الاستقلال. كما لم يبقئ الطالب ولا الشاب الصحراوي في إسبانيا مكتفئ الايدي أبداً بل أسسُ هم الأخرين رابطة الشباب و الطلبة الصحراويين في إسبانيا لينتشر نور منارة الأتحاد من جديد ليصل بنوره الوطني كل بيت عائلة صحراوية في إسبانيا .. مظاهرات و وقفات و مراسلات و ندوات و حملات دولية أستطاع الشاب و الطالب الصحراوي أن يصنعها علئ ضؤ منارة الأتحاد. لم يبقئ الشاب و الطالب الصحراوي في فرنسا ولأ في إطاليا يتفرج بل قام هو الأخر بتأسيس روابط و فروع طبقاً لأشعاعات نور الاتحاد مثلو الشاب و الطالب الصحراوي أيما تمثيل حملو الأعلام الوطنية في شوارع باريس و روما و صرخو بحقهم و حق شعبهم في الحرية و الاستقلال. لايمكن أيضاً أن ننسئ دور الطالب الصحراوي في دولة كوبة الشقيقة و الملاحم البطولية التي يرسمها طلبتنا في عقر دار العدو و الذي جعلو من جامعاته ميادين للمقاومة و الصمود. هكذا أستطاع الطالب الصحراوي أن يخرج بأتحاده العام بعد أن دفن ذات يوم في قبر إهمال السلطة و معارك المصالح التنظيمية .. اليوم و بعد كل هذه السنين يطلع بدر الأتحاد العام للطبة الساقية الحمراء و وادي الذهب بحلة جديدة منظمة جماهرية كباقي المنظمات و بجيل جديد نشاء بين مطرقة الثورة و سندان الثوريين ليٌبعث من أجل إستلام مشعل التحرر و الأنعتاق ... بسواعده الذهبية أستطاع هذا الجيل أن يبني مقر لمركزية المنظمة اليتيمة كما يبدو بين قصور باقي المنظمات و اليوم هاهو يُحضر لمؤتمره الثاني بعد حوالي 40 سنة علئ تأسيسه ! وفقكم الله لما فيه الخير للبلاد والعباد و جعلكم سند الأمة زملائي في الأتحاد أشد على أيديكم و أحيي فيكم روح المسؤولية و الإحساس بالواجب وفقكم الله دائماً و أبداً