السبت، 19 يوليو، 2014

قائد الحرب على غزة من اصل مغربي



ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن رئيس اركان جيش الاحتلال، بيني جنتس، عين اللواء عربي الاصل في جيش الاحتلال سامي الترجمان، قائدا لما تسمى "لقيادة الجنوبية" خلفاً لـ"طيل روسو" الذي أمضى 12 عاما في منصبه، بحضور وزير الحرب موشية يعالون بمدينة بئر السبع.
وأضافت الصحيفة أن "الترجمان" يعد أول لواء "للمنطقة الجنوبية" ذي أصول عربية، حيث أنه ولد بمراكش بالمغرب، موضحة أنه يتحدث العربية بطلاقة، وكان قائدا لقوات المدرعات قبل توليه المنصب الجديد، وكان عضوا في غرفة العمليات لجيش الاحتلال في حرب لبنان الثانية عام 2007.
والعقيد سليمان (سامي) ترجمان (ولد 11 يوليو 1964) شغل منصب قائد القوات البرية، ويشغل حالياً قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني، وقد خدم في شعبة العمليات، وقد كان قائد شعبة المدرعات (شعبة البراكين) العاملة شمال فلسطين المحتلة، بالإضافة لمسئوليته عن وحدة المدفعية (366).

وهو من أًصل مغربي (يهودي الأصل) ولد في مراكش وقد هاجر مع أسرته إلى فلسطين المحتلة في العام في العام 1965 عندما كان عمره 6 أشهر.

حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية بعد الخدمة العسكرية من معهد ايلان، وحصل بعدها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة تل أبيب.
متزوج وله خمسة أبناء.
تدرجه العسكري :

انضم بعدها إلى الجيش الصهيوني في العام 1982 وقضى أغلب خدماته العسكرية ضمن سلاح المدرعات والمدفعية الصهيونية.
تدرج في سلاح المدرعات كالتالي : جندي دبابة ومن ثم قائد دبابة في تشكيل "درب الحديد" ليتم بعدها اختياره قائداً لسرية في سلاح المدرعات.
في عام 1992 تم تعيينه قائداً لكتيبة "الحديد القديم".
في عام 1994 أصبح ضابط العمليات في شعبة "الصلب".
وفي عام 1996 تم تعيينه قائد لواء الاحتياط.
وفي نهاية العام العام 1996 درس في إنجلترا في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية.
في الفترة 1997-1999 شغل منصب رئيس التدريب الميداني في سلاح المدرعات.
من 1999 إلى 2001 شغل منصب قائد لواء ثم قائد فرقة التدريب التابع لسلاح المدرعات.
في عام 2003 تمت ترقيته إلى (العميد - قائد العام).
وعمل أيضا في 2005- 2004 كضابط لسلاح المدرعات.
وعمل كمسئول عن وحدات المدرعات التي دخلت جنوب لبنان في حرب لبنان الثانية.
وعمل بعد ذلك رئيسا لشعبة العمليات التابعة لشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة من 2007- 2009 شغل منصب قائد الفرقة "فوهة بركان" المسئولة عن المدفعية والنيران البرية في الجيش الصهيوني.
في سبتمبر 2009 تمت ترقيته إلى رتبة عقيد وعين قائدا للقوات البرية الصهيونية.
في عام 2010 شغل منصب رئيس شعبة التخطيط قسم التخطيط.
في العام 2013 : قررت قيادة الجيش تعيين الجنرال سامي ترجمان، الذي شغل منصب قائد قوات البرية في الجيش، ليحل مكان الجنرال روسو في قيادة المنطقة الجنوبية التي تشمل كذلك منطقة قطاع غزة، خلفاً للجنرال تال روسو، الذي تقاعد بعد خدمة استمرت 35 عاما متواصلة.

نجاة من الموت

نجى ترجمان من الموت منتصف العام الماضي 2012، عندما اصطدم طائر بمحرك طائرة الهليكوبتر (بلاك هوك) التي كان يستقلها لحضور المناورة الضخمة التي يجريها الجيش في أكاديمية الضباط وكاد أن يقتل برفقة عدد من كبار الضباط الصهاينة، ما اضطر قائد الطائرة للهبوط بها اضطرارياً في أحد المطارات العسكرية.

انتقادات لفشله في لبنان

تعالت مطالب في دولة الكيان باقالته من قيادة الفرق البرية بعد تقرير لجنة فينوغراد الخاصة بتقييم الحرب على لبنان في تموز من العام 2006.

وقد أثبتت تحقيقات الجيش الصهيوني إخفاقات كبيرة في الفرقة 162 التي كان يقودها، وقد تعالت المطالب حينها باستبداله من قيادة المدرعات وذلك بضعف أداءه هنالك.

وعلى الرغم من ذلك تم تكليفه بقيادة المركز القومي للتدريب بهدف ترميم الخسارة التي لحقت بالجيش الصهيوني وتأهيل الوحدات لحروب قادمة.

موقفه من غزة وسبب تعينه:

جاء تعيين ترجمان في هذا المنصب كجزء من الاستعدادات الصهيونية لاحتمال وقوع حرب متعددة الأطراف على دولة الكيان، وقد كلف منذ استلامه من قبل قيادة الأركان بإعادة ترميم وبناء القوة العسكرية للمنطقة الجنوبية لمواجهة أي حرب مقبلة والاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية داخل قطاع غزة.

وقد كلف أيضاً بوضع خطط تدريب ومناورة عسكرية لمواجهة الخطر القادم من القطاع من خلال رفع الكفاءة التشغيلية لتقسيمات وأفرع الجيش الصهيوني في المنطقة الجنوبية.

ويستعد ترجمان خلال الفترة المقبلة لتنفيذ مناورات كبيرة لجميع التشكيلات والأولوية الصهيونية في المنطقة الجنوبية لمواجهة الأخطار القادمة من الجنوب وخاصة على جبهتي غزة وجمهورية مصر العربية.

يشار إلى أن ترجمان أشرف قبل نحو عام على تزويد قوات الجيش الصهيوني المتمركزة على الحدود بقوات ومعدات نوعية، من بينها السيارة (غرانيت) التي تعد أحدث السيارات المتطورة لجمع المعلومات الاستخباراتية.

توقعاته للحرب المقبلة

ويتوقع ترجمان -في آخر تصريحات عسكرية له- أن تجبر الحرب المقبلة دولة الكيان على القتال بعدة جبهات متزامنة، من بينها مصر.

وأشار إلى أن تقديرات الجيش الصهيوني تذهب بقوة إلى أن دولة الكيان ستدير الحرب القادمة على عدة جبهات، وأن الجيش الصهيوني سيواجه جيوشاً لعدة دول وهجمات من جانب منظمات مثل حماس وحزب الله، في الوقت نفسه، بما يستلزم استعداداً خاصاً في الكيان.
موقفه من الجبهة المصرية :

تحدثت المصادر الصهيونية العسكرية وفق مجلة "يسرائيل ديفنس" عن وجود خطة صهيونية تدعى "عوز" وافقت عليها هيئة الأركان العامة لمواجهة احتمال نشوب حرب مع جمهورية مصر العربية تتضمن خمس تفصيلات من ضمنها اجراء تغييرات في قيادات الجيش.

وذكرت المصادر أن هناك عدة تغيرات جديدة حدثت خلال الفترة الماضية من بينها تعيين قائد القوات البرية السابق اللواء سامي ترجمان لقيادة المنطقة العسكرية الجنوبية المتاخمة للحدود المصرية.

وقالت إنه وفقا لخطة "عوز" فإن هناك قيادات عسكرية كثيرة سيتم تغييرها بصورة مستمرة، وتعيين قادة جدد لأفرع الأسلحة الرئيسية في الجيش الصهيوني لضمان تجديد الدماء داخل المؤسسة العسكرية.