الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

سلسلة أفلام بوليود البوليساريو

أسلوت أمحمد سيد أحمد
عودتنئ قيادتنا الوطنية علئ إعلان نجاح كل ما تقوم به حتئ و إن كانت نسبة نجاحه لا تتعدئ الصفر
فبعد عنونتها للاربعين سنة التي قضيناها بين الجؤ و الاحتلال بأنها سنوات الصمود و التحدي و البناء المؤسساتي ، نجد في الحقيقة بأن الصمود و التحدي و الصبر و البناء المؤسساتي لم يتعدئ الخمسة و العشرين سنة الأولئ من عمر الثورة حين كانت وحدات جيش التحرير الشعبي البطل تزلزل مواقع الاعداء حين كان المسؤول و الأطار يقضي سوائع عمله بتفاني في مؤسسات الدولة حين كان المواطن يرئ بأم عينه و في كل يوم المثالية في فعل المسؤول و الأطار حين كانت الثورة تحت قيادة المبادئ و في ظل عهد الشهيد و علئ طريق البناء المؤسساتي الحقيقي و في كنف مطامح الشعب المشتت الراغب في تحقيق أهدافه
بعدها أُخرج قطار الثورة عن السكة التي وضع عليها منذُ البداية و أدخل أنفاق مظلمة بعدما كانت قناديل  بنور دم الشهداء تضئ طريق السكة  المحصنة بفكر الشهداء و المخلصين من أبناء هذا الوطن و بناته
لتبدئ مسلسلات و أفلام علئ الطريقة البوليودية تدخل تاريخنا من نوافذه المظلمة في مرحلة ماقيل عنه السلام وفي إطار البحث عنه في كهوف النسيان المظلمة تتفنن قيادتنا في إخراج أفلام البوليود الصحراوي علئ ظهر لحمادة وتكتب في صفحات تاريخنا بدون حسيب ولا رقيب أمجاد و بطولات أستعرافات ونجاحات و ندوات و مؤتمرات بنسبة نجاح تفوق  200 بالمئه‏
طمس لتاريخ حافل بالبوطولات من صناعة أبناء هذا الشعب و من علئ خشبة ..رك لنتاج..في ساحات الشرف
فما تجعل هذه القيادة المحترمة يوم عيدهم الوحيد مناسبتاً لعرض أخر ما جادت به غرف سينمائهم البوليرابونية من أفلام يتنافسون بهم أمام جمهور المخيمات الغفير يزيده في ذالك الحضور المتميز لاطفال المدارس المفعول بهم لرسم الامجاد الوهمية فبعد الموسم الدراسي الذي ميزته الاضرابات و ضعف التحصيل الدراسي في ظل شجرة أفكايع الوزيرة تقدم الاخيرة عرضها السينمائي في يوم الشهيد أطفال بزي عسكري و بنادق العاب و سيارة مغلفة بغلاق فلكلوري علئ الطريقة الحماسية وكاننا بضواحي بيروت الجنوبية لتقنع الحضور بعبقرية أطفال المدارس في صناعة السلاح و حبهم لمتشاقه دون الحديث لهم عن النتائج الكارثية لسنة الدراسية
أما الوزير الجديد القادم من عمق المؤسسة العسكرية فقد تقدم هو الأخر بما جادة به غرفة السينماء بوزارة الداخلية وعلئ أساس قصة واقعية حدثت في زمن ليس بالبعيد في مخيم ولاية العيون حين أحرقة مجموعة من الشباب مقر الولاية فكر الأخير و من جعبته العسكرية أستخرج فكرة تكوين رجال الشرطة الوطنية علئ طريقة تكوين رجال القوات الخاصة التي سيطر بها نظيره في الدفاع علئ مناطق -لبريقة- و الحدود ليُعنون الفيلم بعنوان شرطة الكوسكول
لتستعرض الأخيرة مهاراتها في الدفاع الذاتي مذكرتاً الحضور بستعراضات القوات الخاصة في السنة الماضية قبل أن يطلق عليها شعبياً تسمية  قوات السيسي
هكذا تعرض قيادتنا الوطنية أمجادها الوهمية في محاولة بائسة منها لجعل صفحات تاريخنا تعج بهكذا أمجاد أو أفلام بوليود لدار البوليساريو للسينماء