الخميس، 20 مارس 2014

الحكومة الصحراوية تجيز التنقيب عن النفط والغاز في حقل جديد لشركة "ريد ريو" بمنطقة بئر لحلو المحررة


أعلنت حكومة الجمهورية الصحراوية أمس الثلاثاء عن منح ترخيص إستغلال حقل بئر لحلو لشركة ريد ريو للبترول المحدودة (متعاقد) ومقرها ببريطانيا إعتبارا من 18 مارس 2014. وإن هذا الترخيص محكوم بشروط عقد الإنتاج المشترك الذي أصدرته الجمهورية الصحراوية سابقا

ويقع حقل بئر لحلو في الزاوية الشمالية الشرقية من الصحراء الغربية في المنطقة الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو التي تقود حكومة الجمهورية الصحراوية

والحقل يعتلي جزء من حوض تندوف ذو الصخور القديمة (البايلوزويك) والذي يمتد بإتجاه الشرق إلى الجزائر وشرق وجنوب داخل موريتانيا

ويقع الحوض على الجزء العلوي من قسم طبقي لصخور تتراوح أعمارها ما بين العصر الكمبري إلى العصر الكربوني وهو مشابه لأحواض الأطلس الفرعية الأخرى إلى الشمال الشرقي والتي تنتج كميات كبيرة من الغاز والنفط في الجزائر

وبالإضافة إلى إستكشاف الحقل لمعرفة إحتياطات النفط والغاز التقليديين فإن المتعاقد سيجري دراسة لجدوى ملاءمة بنية الصخر السيلوري الأسود للسماح بإنتاج الغاز الصخري أو النفط الصخري عند حفرها وتحفيزها بالتكسير الهيدروليكي

وسيكون العمل الأولي هو قياس وأخذ عينات من بنية الصخور السيلورية البارزة وتحليل العينات لمعرفة المحتوى الإجمالي للكربون العضوي ودرجة النضج المحقق

وبعد التوقيع على العقد مع حكومة الجمهورية الصحراوية صرح السيد فريديريك ديكير المدير العام لشركة ريد ريو للبترول المحدودة قائلا “نتطلع قدما للعمل مع سلطات الجمهورية الصحراوية لتقييم مقدرات حقل بئر لحلو من النفط والغاز، ونأمل أن نجلب شركة ذات دراية بالغاز الصخري والنفط الصخري من الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدة في إستغلال الحقل في المرحلة الثانية

وصرح السيد امحمد خداد المنسق مع بعثة المينورسو عضو جبهة البوليساريو بالقول: “يعتبر هذا دليلا على إلتزام الجمهورية الصحراوية بالسعي وراء المصالح السيادية للشعب الصحراوي المتعلقة بالموارد الطبيعية في الصحراء الغربية
واضاف بالقول “نحن مستمرون في تشجيع الشركات المؤهلة والملتزمة على النحو المناسب في أن تنظر في الشراكة مع حكومة الجمهورية الصحراوية، وسنعمل بشكل بناء مع شركة ريد ريو وشركائنا الآخرين لكشف وتحقيق مقدرات الموارد الطبيعية الهائلة التي يزخر بها بلدنا