الأربعاء، 19 فبراير، 2014

عواصف تهدد المصار

 


أسلوت أمحمد 
تتوجه الأنظار الاعلامية و السياسية رسمية كانت أو غير رسمية هذه الايام في مخيمات الاجئين إلئ ما يعرف بندوات السياسية تحضيراَ للانتخابات الخاصة بأعضاء المجلس الوطني الصحراوي ( البرلمان ) وتعصف رياح القبلية من جديد بعهد الثورة
 للكل في هكذا الندوات نغمه الخاص و أبيات شعره و قصائده لحنت علئ وزن غريب علئ بحور أغنئ الثورة الصحراوية أنه بحر بنتنعميت . يتمثل هذا البحر و العاصفة الرملية و لاعصار المدمر في إعصار وزلزال و التسونامي يهدد خيمة الوحدة الوطنية و بيت قيادتها المتصدع العالق منذُ أربعين سنة علئ ظهر لحمادة
 فبعد موجة التسونامي القبلية التي ضربت المخيم أثناء المؤتمر الثامن لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء بولاية اوسرد وهي منظمة جماهرية طبعاً هاهي السلطة التشريعية الصامدة بين منظمة التحرير الثورية و جمهورية النظام الديمقراطية تصنع الحدث  معارك متواصلة في الخفاء بين صقور المؤسسة التشريعية و ملوك أمرها المتعفنين في كراسي قبة البرلمان وبين جيلٍ من حملة شهادات ودراسات عليا ترعرعوا علئ مبادئ الثورة وصعدو قمم جبال المستحيل من أجل النهوض بمؤسسات الدولة الصحراوية وتقدم بها نحو الامام
و برغم من صعوبة المرحلة و ثقل المسؤوليات يعمد بعض شيوخ المؤسسة التشريعية وبعد المتطفلين علئ هذا الجهاز المهم في الانظمة الديمقراطية إلئ الحيلة الأستراتيجية الناجحة حسب ما يمليه عليهم فكرهم المتشنج بفعل خبرتهم الضيقة في هذه السنين الاخيرة لثورة 
 و أمام هذا الاجتياح المرتقب لقبة البرلمان من طرف جيل جديد من المثقفين الشباب قادر علئ بناء مؤسسة تشريعية حقيقية يمكنها تجسيد الرقابة و المحاسبة والنيابة الحقيقية للشعب المسكين . تحشد هذه الديناصورات البرلمانية قواها لتنفخ في قاعات الندوات السياسية و بين خيم و بيوت الطين و علئ مأدوبة الشأي أخر إصداراتها ....ليس توقيف لوزير متهم....و لا إستنطاق لآخر....و لا رفض لقرار حكومي لا يتماشئ مع مصلحة الشعب.... بل بت أجديد أفلغنئ الثوري أسمه بنتنعميت توصل إليه هؤلاء بعد سنين من النجاحات المتكررة تحت قبة البرلمان وعلئ وزن ولد عمي يرفد همي
و أمام هذه المعطيات الخطيرة نتمنئ لكل مثقفينا الغيورين علئ مستقبل هذه المؤسسة و المهتمين بمجال النيابة و التشريع كل النجاح و التوفيق كما نرجوا من الله أن يهدي كل من ضل سبيل الثورة وطريقها المعبد بدماء شهدائها